الشاهدان (1) – رؤيا 11- القمص أبرام سليمان

من الأمور الذي لم يتفق فيها المفسرون موضوع “الشاهدين” الذي ورد في الأصحاح 11 من سفر الرؤيا: هل هما يمثلان أي من الشهود لله؟ هل هما موسي وإيليا؟ هل هما أخنوخ وإيليا؟ هل ورد بالكتاب المقدس ما يسند فكرة عودة أخنوخ وإيليا في نهاية الأيام ومقتلهما ثم قيامتهما؟… هذه الحلقة الأولي في موضوع “الشاهدين” في ضوء “إعلان يسوع المسيح”، وكلام القديس بولس الرسول: وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ” (رومية 3 : 21).   

YouTube Preview Image

هذا هو إبنى الحبيب – القمص أبرام داود سليمان

YouTube Preview Image

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

عند نهر الأردن وعلي جبل التجلي تكلم الأب السماوي بصوت مسموع: “هذا هو إبني الحبيب…”. وهذه الشهادة من الآب تحمل الكثير من المعاني والأعماق اللاهوتية والروحية التي لها تأثير مفرح في علاقتنا مع الله الآب من خلال شخص ربنا يسوع المسيح. فهذه العبارة تشير إلي علاقة الأبوة والبنوة بين الله الآب وربنا يسوع المسيح، وهي تشير أيضا إلي الحب المتبادل بين الآب والابن وإلي نصيبنا الحي بالتبني والميراث لله في المسيح يسوع.