على كل مجد غطاء

“عَلَى كُلِّ مَجْدٍ غِطَاءً” (اشعياء 4 : 5)، ولكن هل ضاع المجد من أمور حياتنا الشخصية والكنسية حتى يكون كل شييء عريان ومكشوف على مواقع التواصل الاجتماعي؟
لقد ألقينا الأمور المقدسة والدرر تحت أرجل الكلاب والخنازير، فلا ننتظر العزاء بلبس السواد حينما تلتفت وتمزقنا (متى 7 : 6).
لا اتكلم عن مشاركة كلمة الله أو رسائل التهنئة أو التعزية على مواقع التواصل الاجتماعي…
ولكن أين هي خصوصيات أمور الأسرة؟ وأين هي خصوصيات أمور الكنيسة؟ وأين هي خصوصيات الاكليروس والشعب؟
هل رحل عنا المجد ولم يتبقى لنا سواء العار الذي ننشره على صفحات التواصل الاجتماعي؟ أو – علي أحسن تقدير – لماذا نجعل المجد مكشوفا بلا غطاء؟ “لِذَلِكَ يَصْمُتُ الْعَاقِلُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ، لأَنَّهُ زَمَانٌ رَدِيءٌ” (عاموس 5 : 13).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>